مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
552
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وشدّة وجعه ، وخاف من خطيئته ، واعترف بذنبه ، وأخبت إلى ربّه ، وبكى من حذره ، واستغفر واستعبر واستقال واستعفى واللَّه إلى ربّه ، ورهب من سطوته وأرسل من عبرته ، ورجا وبكى ودعا ونادى : ربّ إنّي مسّني الضّرُّ فتلافني . قد ترى مكاني ، وتسمع كلامي ، وتعلم سرائري وعلانيتي ، وتعلم حاجتي ، وتحيطبما عندي ، ولا يخفى عليك شيء من أمري من علانيّتي وسرّي ، وما ابدي وما يكنّهصدري ، فأسألك بأ نّك تلي التّدبير ، وتقبل المعاذير ، وتمضي المقادير ، سؤال مَنْ أساءواعترف ، وظلم نفسه واقترف ، وندم على ما سلف ، وأناب إلى ربّه وأسف ، ولاذ بفنائهوعكف ، وأناخ رجاه وعطف ، وتبتّل إلى مقيل عثرته ، وقابل توبته ، وغافر حوبته ، وراحم عبرته ، وكاشف كربته ، وشافي علّته ، أن ترحم تجاوزي بك ، وتضرّعي إليك ، وتغفر لي جميع ما أخطأته كتّابك ، وأحصاه كتابك ، وما مضى من علمك ، من ذنوبيوخطاياي وجرائري في خلواتي وفجراتي وسيّئاتي وهفواتي وهناتي وجميع ما تشهد بهحفظتك ، وكتبة ملائكتك في الصّغر وبعد البلوغ ، والشّيب والشّباب ، باللّيل والنّهار ، والغدوّ والآصال ، وبالعشيّ والإبكار ، والضّحى والأسحار ، في الحضر والسّفر ، في الخلاءوالملاء ، وأن تجاوز عن سيّئاتي في أصحاب الجنّة ، وعد الصّدق الّذي كانوا يوعدون . اللَّهمّ بحقِّ محمّد وآله أن تكشف عنِّي العلل الغاشية في جسمي ، وفي شعري وبشريوعروقي وعصبي وجوارحي ، فإنّ ذلك لا يكشفها غيرك يا أرحم الرّاحمين ويا مجيبدعوة المضطرِّين . المجلسي ، البحار ، 92 / 102 - 104 رقم 1 من كتاب الرّوضة - بحذف الإسناد عن الرّبيع صاحب المنصور ، قال : لمّا استويتالخلافة له ، قال : يا ربيع ! ابعث إلى جعفر بن محمّد من يأتيني به ، ثمّ قال بعد ساعة : ألم أقل لك أن تبعث إلى جعفر بن محمّد ؟ فوَ اللَّه لتأتينّي به ، وإلّا قتلتك ، فلم أجد بدّاً ، فذهبت إليه ، فقلت : يا أبا عبداللَّه ! أجب أمير المؤمنين ، فقام معي ، فلمّا دنونا من البابرأيته يحرّك شفتيه ، ثمّ دخل ، فسلّم عليه ، فلم يردّ عليه ، فوقف ، فلم يجلسه ، ثمّ رفع إليهرأسه ، فقال : يا جعفر ! أنت الّذي ألّبت عليَّ وكثّرت ، فقد حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن